المقاومة والأمل

تتجلّى المقاومة في كلّ جانب من جوانب حياة الفتيات والنسويّات الشابّات الفلسطينيّات. فمنذ لحظة ولادتهنّ وهنّ يقاتلن ضدّ نظام استعماري استيطاني عنصري وعسكري، يسعى إلى السيطرة على أجسادهنّ وعقولهنّ وأرض أجدادهنّ.

تقاوم الفتيات ويحلمن بمستقبل جديد يقوم على الحريّة والتحرّر. مستقبل لن يضطررن فيه إلى القتال، ولن يتعرّضن فيه للصدمة والألم، ولن يخشين فيه أن يُعتقلن، أو يُقتلن بشكل يومي. مستقبل يمكنهنّ العيش فيه بحريّة، حيث لا تعود فيه المقاومة شرطًا أساسيًّا للوجود اليومي.

"ما لم تتحرّر فلسطين، فإنّ كلّ ما نفعله ونحلم به  كأفراد سيتهاوى ، في ظلّ سيطرة الأجهزة العسكريّة الاستعماريّة الاستيطانيّة على جميع جوانب حياتنا، وتحت وطأة نظام الفصل العنصري والعنصريّة. ومع القتل المستمرّ والاعتقالات الجماعيّة والتهجير والمراقبة والقصف، سيكون من غير العادل ومن غير الواقعي التفكير على المستوى الفردي الشخصي فقط، لأنّ الأحلام والآمال لن تتحقّق بالكامل ما لم تكن هناك بيئة مستدامة يمكنها رعاية أحلامنا".

ساندي، ناشطة فلسطينيّة

Publications

"نحو تحرّرنا: الفتيات و الشابّات النسويّات الفلسطينيّات ينسجن المقاومة والأمل" إصدار يقدم وصفًا تاريخيًّا للاحتلال والقمع الذي واجهه الفلسطينيّون على مدار أكثر من 75 عامًا، كما يقدّم تحليلًا للسياق الراهن من خلال توثيق تجارب وذكريات الفتيات والنسويّات الشابّات الفلسطينيّات ومجتمعاتهنّ. وبالتركيز على قوّتهنّ وشجاعتهنّ وإبداعهنّ في التنظيم، يقدّم الإصدار توصيات ملموسة وموارد لدعم ممارسة التضامن النسوي الراديكالي.

"مقاومة الفتيات الفلسطينيّات نحو التحرّر" إصدار تمّ إعداده لاستعراض تجارب ستّ ناشطات فلسطينيّات، ونقل حكمتهنّ وألمهنّ وأحلامهنّ وقوّتهنّ في النضال ضدّ الاحتلال وأنظمة القمع نحو التحرير. جُمعت هذه القصص في العام 2019 كجزء من "قصص مقاومة الفتيات"، وهي مبادرة نسويّة عالميّة لرواية القصص، مكرّسة لتعديل الروايات من خلال توثيق حقائق تاريخيّة ترتكز إلى دور مقاومة الفتيات عبر الحركات والجغرافيّات الاجتماعيّة.